المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2025

غريب روح

صورة
( غريب روح ) الأديبة د. صباح الوليدي  يـا مــالك القلــب الــذي أحــيا الفـــؤادَ وأزهــرهْ منحـــتني عهـــد الـوفـا ثـم ارتجلــــتَ لتبْتِــــرهْ قد كـــنت حلمـــاً عـابراً يمحو الجـراحَ ويجــبرهْ لكـن غـــدوتَ كـــخنجرٍ يُدمي الفـــؤادَ ويغــدُرهْ علمــــتَ عـيني أن تـرى نـورَ الحيــــاةِ وتُبصــرهْ ثم انطفأتَ فصـرتَ نارًا تشوي الضلوعَ وتسعـرهْ لـن تُنـــقذَ الأعــــذارُ مـا قـد كــنتَ يومـا تُكسـرهْ فالجرحُ إن مسَ القلوبَ مـا عـــادَ شـيئًا يُجـــبرهْ والحــب عهـدٌ لو خُذلت ما كـان دمــعي يغفـــرهْ ما كان قلبي في الأسى يطيـــق غــدرًا يعـــذرهْ فقد غدوتَ غريبَ روحٍ خـــانَ الوفـــاءَ ودمــرَهْ

كبرياء العاشقين

صورة
كِبرياء العاشقين الأديبة د. صباح الوليدي قــد كـان في قلـبي إليـكَ مـودةٌ لكـــنَ جفـــــوكَ استبـــد فمــزقَه ما عاد في دربِ الهوى ليَ موطِنٌ غـيرُ الحـنينِ إذا استعـادَ تواثُقَــه فــأردتُ أن أنـسى ولكــن الهــوى عـــادَ اشتيـــاقاً ثــمّ زادَ تعلــــقَه مــا بـالُ قلبـــكَ كلّـــما نــاديتُـــهُ زادَ الجفـــاءَ وقــلّ فيـكَ ترفُّقَــه كــم مــرةٍ نـادتــكَ روحي باكــية أهملتها وغــدوتَ قلـبي خــــانقَه يـا ســـالبـاً مـنّي فــــؤاديَ كلــــهُ إن كــنتَ لا تهـواهُ فــاترك رِافقَـه فاذهـب إذا شـئتَ الجفـاءَ فإنني لي قلـــبٌ أبيٌّ لا يُـذلّ لخــافقــه لي كــبرياءُ العاشقــينَ إذا هـوَوا ما ذلَّ قلبي في الهوى أو مرهقَه

لا تأمن الدنيا

صورة
لا تأمن الدنيا  الأديبة د. صباح الوليدي أرى الدهـــر لا يبـقي عــزيزاً مكرماً فـأيـاك أن تأمنــه يومـــا وتخـــدعا تريـك الليــــالي وجههــا المتبســما وفي طيهــا غـــدرٌ يُـهيئ مصــرعـا ولا تأمــن الدنيــا وإن لان جـــانبٌ فـفي كـل لــينٍ قـد يخــبأ موضـعا إذا ضحكـت أيامه سـاعةً أو برهـةً فـــذاك نذيـرٌ أن تُســـاق وتُجـــزعا فصــبراً عـلى الدنيـا وكـن متيقظاً ولا تتخــــذها موطــــنا فتفجــــعا تعـــود على الصــبر الجميــلِ فــإنهُ سـلاح امرئٍ بالحلم قد بات مرجعا وكن بين طوفان الخطوب كصخرةٍ تصـــد الأذى لا تنحــني أو تجــزعا فمـن يكثر الشكوى يهن بين الورى ومـن يتجــلد يستدر العــز مــرفعا وما الدهر إلا مرآةُ النفس إن صفت رأت فيــه نوراً أو ظــلامـاً مضلــعا فكـن واثقــاً بالله في كل خطـــوةٍ فمـن يتوكلْ لن يخيب ولن يخدعا وإن خــانك النـاس الزمان وغـدره فحسبــك رب لا يضيــع مـن ســعا