دمع الخشوع
دمــع الخشــــوع يا قـائمًا والليــلُ يبسُــطُ ستــرَهُ دمـعُ الخشوعِ على الخدودِ يُبلِّلُهُ يا ســائراً بـين الخطــايا خـــائفاً يرجـو نجـاةً مـن عــذابٍ يُجهـله امــــضِ لرحمــــات الإلـــه فـــإنه بـابٌ إذا طـــرقَ الفقـــيرُ تفضّــله وارفـع يديـكَ إلى الكــريم فــإنّه يعطي الذي يرجوه فضلاً ويقبله وأكثر صلاتك والسلام على الذي نـورٌ إذا لامــسْتَ قلـــبَك يشمــله يا من رأى دربَ المعاصي مظلِمـاً وخطـاهُ في ليلِ الهوى قد أضللَّه لا تيأســـنَّ فـــربُّك الوهّــــابُ إن ناديتَـــهُ يأتيـــك عفــــواً يُنـــزِله يمحـــو الذنــوبَ إذا أتـاه تائـــبٌ ويـردّ قلـــباً ضـــاق همّــاً أثقـــله ارفــعْ يديـكَ وقـــلْ إلهــي إننـي عبــدٌ أتى يرجــو رضـاك ويأمُـٕلُهْ مـا خــابَ عـبـدٌ عــادَ ربَّهُ راجيـاً فالخـيرُ عـندَ اللهِ فـيضٌ يُرسِــلُهْ فاقصـد إلهـكَ خاشعــاً متضـرّعاً بحـرُ العطــاءِ لمــن أتى يتوسَّــلُهْ وامنـح فـؤادك للهـدى تُرزق سـناً يمحـو ظــلاماً في فـؤادك ظــلّله وأكثر صلاتك والسلام على الذي بِسَنــائهِ تهفـــو القلــوبُ المُقبِــلَه الأديبة د. صباح الوليدي ...