المشاركات

قلبي مكبلا

           قلــبي مكبـــلا يا مَنْ مَلَكْــتَ الـروحَ دونَ منــازعٍ وَجَعَلْـتَ قَلــبي في هَــواكَ مُكَبَّــلا إنْ غِبْتَ عَنْ عَيني تَضيقُ مَسافَتي وَأَرى الوُجــودَ بِغَيرِ وَجْهِـكَ مُقْفَـلا وَإِذا حَضَـــرْتَ تَفَتَّحَـــتْ أَزهـــارُنا وَغَـدا الزَّمــانُ عَلى يَدَيكَ مُجَمَّــلا ما كُنْتُ أَهـــوى قَـبْلَ نورِكَ عاشِــقًا حَتّى غَــــدَوْتُ بِحُبِّـــكَ المُتَــأَمِّــلا فَـدَعِ القُلــوبَ تُسـاقُ نَحْوَكَ خاشِعًا إنَّ الهَــوى قَــدْ باتَ فيــكَ مُؤَمَّـــلا وَتَــدَلَّلِ مــا شِئْــتَ يا سِـــرَّ المُـــنى فَالعِشْـــقُ يَرْضى أَنْ يَكــونَ مُــذَلَّلا زِدْ في الـــدَّلالِ فَــإِنَّ قَــلبي طــائِعٌ مـا عــادَ يَعْــرِفُ غَــيْرَ حُبِّـكَ مَنْـزِلا إنْ قُلْــتَ مُـتْ مُـتُّ ابْتِسـامًا راضِياً أَوْ قُلْـتَ عِـشْ عِشْتُ الحَياةَ مُكَـمَّلا أَنـا في هَـــواكَ قَصيــدَةٌ مُتَمَــوِّجَـةٌ تُرْوى وَيُحْسِـــنُ في هَـــواكَ تَـــأَوُّلا كُلُّ الحُــروفِ إِذا مَــرَرْتَ تَهـامَسَـتْ هــذا الـذي بِالحُــبِّ صـــارَ مُثَقَّــــلا فَـامْنَـحْ فُـؤادي مِنْ و...

بنو يمن

       بنــــو يمــــن إِنّا بنـو يمــن الَّذينَ سُيُــوفُهُمْ  تُرْوِي الحُدودَ بِصَـارِمٍ لَمْ يُغْمَدِ نَحْـنُ الَّذينَ إِذا دُعِينَـا لِلــوَغَى  جِئْنَـا بِعَـــزْمٍ صَـادِقٍ لَمْ يُفْقَــدِ نَمْشِي إِلَى الهَيْجَاءِ فِي أَعْلَامِنَا  وَالنَّصْـرُ يَسْبِقُ خُطْـوَنَا لِلْمَقْصَدِ وَخُيُولُنَا تَجْـرِي كَـرِيحٍ عَاصِـفٍ تَجْتَــاحُ كُــلَّ مُعَـــانِدٍ مُسْتَبْعَـدِ   إِنْ أَقْبَلَـتْ يَوْمَ اللِّقَـــــاءِ كَــأَنَّهَا  بَرْقٌ يُـضِيءُ اللَّيْـــــلَ لِلْمُتَعَمَّــدِ لا يَنْثَنِي مِــنَّا الشُّجَــاعُ لِرَهْــبَةٍ بَلْ يَسْتَبِيحُ المَــوْتَ غَـيْرَ مُقَيَّدِ نَّا بَنَيْـنَا المَجْـــدَ فَــوْقَ عَــزِيمَةٍ لَمْ تَـرْضَ يَوْمـاً بِالهَوَانِ الأَسْـوَدِ وَنَذُودُ عَـنْ أَعْــرَاضِنَا بِسُيُــوفِنَا ذَوْدَ الكِرَامِ عَنِ الحِمَى بِالأَمْجَـدِ   إِنَّا إِذَا مَا الحَـــرْبُ أَبْـدَتْ نَابَــهَا كُنَّـــا لَهَـــا نَصْــراً بِمَـــدٍّ مُـــؤَيَّدِ تَبْقَى المَآثِرُ فِي الزَّمَانِ شوَاهِدًا أَنَّا رِجَــالُ العِــزِّ عِنْـــدَ المَشْهَـ...

ثورة قلبي

          ثـورة قلـــبي إن كان حبّـكِ في الضلـوعِ جـريمةً فأنا على حكــــمِ الهـــوى سجّــــانُ فأنا الـذي في الحـبِّ أعلــنَ ثورتي وأنا الــذي بالعشـــق صِيـغَ كَيـــانُ وأنـا الــذي كســـرتُ قيـــدَ تـردّدي ومضيتُ لا أخشى الهـوى عصيـانُ ورفعـــتُ رايــاتِ الغــــرامِ تمـــرّدًا فالعشــــقُ عنـــدي ثـــورةٌ وبيـــانُ لا السجنُ يُرهِبُ مهجتي إن ضمّني فيـه الحــــنينُ ولا القيـــودُ تُـهــانُ ما دمـتُ أمـلكُ في فـؤادي نبضَـكِ فالكـــونُ عنـــدي مـــوطنٌ وأمــانُ أنا ثــائــرٌ لكــــن بثــــوبِ محــــبّةٍ لا سيــــفَ لي إلا الهـــــوى برهــانُ أمشي إليــــكِ كـأنني في مـوطني وأعـــــودُ منــــكِ كــأنني إنســــانُ يا من بكَ اختصـرتُ معـنى ثورتي هـا قــد بدأتُ وبأســـمها العنـــوانُ فثـورةُ قلــبي لـن تمـــــوتَ لأنّهـــا وُلـــدتْ وفي أعمـــــاقها خُلْــــدانُ فَثَــورَةُ قَلـــبي لَــن تَمـــوتَ فـإِنَّهـا وُلــدتْ وفي أعمـــــاقِها خُلــــــدانُ فامنحـني مـن الوصـــالِ شهـــادةً كي يعلــــنَ التــــاريخُ ما قد كــانُ عـاشَ الهــوى حـرًّا وعـاشَ مُقـاتلًا حتى تلا...

بطش الاهل

بطــــش الأهــــــل  أقَفْــرَ الدهــــرُ أم أهــــلكَ قــد قطعـــوا  حبلَ الهوى فاستباحوا الوصلَ واندفعوا  كنّـــــا نلــــوذُ بـــودِّ الحـــــبِّ يجمعُــــنا حـتى أتانـا بطــشُ الأهــــلِ ما قنعـــــوا مـدّوا الفـــراقَ جــــدارًا لا انصـــداعَ لـهُ  كأنّنــــا لم نكـــن أهــــلًا إذا اجتمعـــــوا  يا قســــوةَ الحكــمِ ما ذنبُ القلــوبِ إذا أحبّـت الصـــدقَ هـل بالظلـــمِ ينتفعــوا  قـد أطفــــأوا نـورَ الوفــــاءِ بحقـــدِهمُ فـــل تجــــــازِهِمُ يــا ربُّ ما صنعــــــوا  واللـه لــو مـزّقـــــــوا دربي وقيّــــــدَني قيـدُ العشـيرةِ ما مـن فـــؤادي انتزعــوا قلـبي عـصيٌّ وإن جــاروا وإن بطشـــوا  وفي الضلــوعِ لــهيبُ الشـُــوقِ ينــــدلعُ  ما كـــنتُ أرضى انكســـارًا في مــودّتِنـا  لكنّهــم شـــوكَ الأسى في دربِنـا زرعــوا كــم مـــرّةٍ جئــتَ بـابَ الوصــلِ تقــرعُهُ  فصــدّوكَ عنّي ظلمـــًا ما لهـــم ورعـــوا غـــدروا هــــوانا واستبـاحــــوا قهــــرَنا  فهـــل يُــلامُ فــــؤادٌ في الهــــوى يقـــعُ  لـــو حاصـ...

سلطانة الشعر

       سلطــــانة الشعــــر قمـرٌ أطـلَّ على سطــورِ قصـائدي وبحـارُ شعـري في البيانِ شـواملُ أنـا للبيـــانِ إذا نطقـــتُ عبــــارةً سجـدتْ معانيه واستفاقَ الخاملُ أنا من إذا نطــقتْ قـوافِي شعــرِهِ خضعتْ لهُ الألفاظُ طـوعًا تُجـامِلُ أروي القــوافي من معــينِ تألُّــقي   فالنظـــمُ عنـــدي منـبرٌ ومحـــافلُ قمــرٌ متــوَّجُ في سمـــاءِ قصـائدي وسلطانُ شعري في المعاني كامـلُ أغـــازلُ الفصــحى بنظــمٍ ســاطعٍ فتهــابُني الكلمــاتُ وهي جحــافلُ وأصـوغُ من وهـجِ الخيالِ قلائدي فتسمو بها الأشعــارُ وهي جـداولُ أنا نبضُ حرفي في الدجى متوهّجٌ ولفيــضِ روحي تستفيــقُ المــآملُ لي في القـوافي سطــوةٌ مشهودةٌ وحـرفُ شعــري مثـلُ سيفٍ يُقـاتلُ فـأنـا القصيــــدةُ إن تجلّــــتْ آيــةً وأنــا البيــــانُ إذا عــــلا متـــكاملُ الأديبة د. صباح الوليدي 

حرفي دعاء

حـــــرفي دعـــــــــاء يا نبــض هذا الكـونِ إنّي عاشــقٌ حُــبٌّ يُضيءُ الـروحَ وهـو خِتــامُ إن مر طيفك في الخواطرِ لحظةً خجِــلَ الكـلامُ وتـاه فيـه الغــرامُ ما زلتُ أكتبُ في هواكِ قصائدي والحـرفُ من شوقي إليـكِ سلامُ وأذوبُ في عينيـــكَ حــتى انّني أمسـي كأنّي في الغـــرامِ غمـــامُ أنتَ الجمــــالُ إذا تكلــم صــادقًا وعـلى يديــكَ تزهــــرُ الأحــــلامُ وإذا ابتسـمـتَ تـهاوتِ الأيـامُ لي وتفجّـرَتْ من نورِ وجهـكَ أنسـامُ مـا بين عينـــكَ السمـــاءُ قـريبـةٌ وبهـا لقلــبي في هـــــواكَ مُقـــامُ يا من سكنتِ الـروحَ دونَ منـازعٍ والقلـــبُ حــين يراكَ ذاب هيــامُ في حُبــكَ الدنيـا تصـيرُ قصيـدةً حــرفـي دعـــاءٌ والهـــوى إلهـــامُ الأديبة د. صباح الوليدي 

حرفي دعاء

  حـــــرفي دعـــــــــاء يا نبــض هذا الكـونِ إني عاشــقٌ حُبــاً يُضيءُ الـروحَ وهـو خِتــامُ إن مر طيفك في الخواطرِ لحظةً خجِــلَ الكـلامُ وتـاه فيـه الغــرامُ أنتَ الجمــــالُ إذا تكلــم صــادقًا وعـلى يديــكَ تزهــــرُ الأحــــلامُ وإذا ابتسـمـتَ تـهاوت الأيـامُ لي وصغـتُ من الأنفاسِ عمـرًا يُقـامُ مـا بين عينيــكَ السمـــاءُ مُقــربةٌ والقلـــبُ حــين يراكَ ذاب هيــامُ في حُبــكَ الدنيـا تصـيرُ قصيـدةً حــرفـي دعـــاءٌ والهـــوى إلهـــامُ الأديبة د. صباح الوليدي