قلبي مكبلا
قلــبي مكبـــلا يا مَنْ مَلَكْــتَ الـروحَ دونَ منــازعٍ وَجَعَلْـتَ قَلــبي في هَــواكَ مُكَبَّــلا إنْ غِبْتَ عَنْ عَيني تَضيقُ مَسافَتي وَأَرى الوُجــودَ بِغَيرِ وَجْهِـكَ مُقْفَـلا وَإِذا حَضَـــرْتَ تَفَتَّحَـــتْ أَزهـــارُنا وَغَـدا الزَّمــانُ عَلى يَدَيكَ مُجَمَّــلا ما كُنْتُ أَهـــوى قَـبْلَ نورِكَ عاشِــقًا حَتّى غَــــدَوْتُ بِحُبِّـــكَ المُتَــأَمِّــلا فَـدَعِ القُلــوبَ تُسـاقُ نَحْوَكَ خاشِعًا إنَّ الهَــوى قَــدْ باتَ فيــكَ مُؤَمَّـــلا وَتَــدَلَّلِ مــا شِئْــتَ يا سِـــرَّ المُـــنى فَالعِشْـــقُ يَرْضى أَنْ يَكــونَ مُــذَلَّلا زِدْ في الـــدَّلالِ فَــإِنَّ قَــلبي طــائِعٌ مـا عــادَ يَعْــرِفُ غَــيْرَ حُبِّـكَ مَنْـزِلا إنْ قُلْــتَ مُـتْ مُـتُّ ابْتِسـامًا راضِياً أَوْ قُلْـتَ عِـشْ عِشْتُ الحَياةَ مُكَـمَّلا أَنـا في هَـــواكَ قَصيــدَةٌ مُتَمَــوِّجَـةٌ تُرْوى وَيُحْسِـــنُ في هَـــواكَ تَـــأَوُّلا كُلُّ الحُــروفِ إِذا مَــرَرْتَ تَهـامَسَـتْ هــذا الـذي بِالحُــبِّ صـــارَ مُثَقَّــــلا فَـامْنَـحْ فُـؤادي مِنْ و...