المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025

طعن الكرامة

طعن الكرامة الأديبة د. صباح الوليدي  يا عِــزّة النفــس لا هِــنْتِي ولا كُــنْتِي لو ضـاع قــدرِ الـرَدي ما هَــزّ تقديري أنا مـع النــاس عـارف وين مـشكلتي رفعـت منهـم ضعيــفٍ فـوق تقـديري كـم من فَسِيـلٍ ظـنَ قـدره بمــنزلتي وهـو رخـيصٍ يطـيح بعـين تبصيري علّمت نفسي أن العرض أصلُ قبيلتي إن الكـرامة شـرف والـسفل تحقـيري واللي تطاول على الأعـراض مـزبلتي مـا بـاع رجــولـته إلا بثـمنِ تسفـيري يا الجرموزي شـرف النـاس مقصلتي وطــاعن العــرض مـا يـرقى لتكبيري شـرف القبـائل حـدودٌها حـدّ مقبرتي وقـاذف العــرض لـه حــدٍّ وتَطهــيري والله مـا أتركه لو عـلى آخــر حيـاتي قالها القيل ثلاثًا لسفيهٍ هَمهُ تشهيري الضبيبي شيــخ ذا شــأن ومشيختي مشهــود له بالشيــم فعـلٍ وتسطيري وجحّاف له وقفـات في كل مظلمتي لا تهـزّه نعـايق ناقـصٍ فـيه تقصـيري من يستبيحُ الشـرف مقـامه أحذيتي لو ادّعى الرجــولة فالفِعــلُ تَفْـسِيري حتى الصحابة سبهم ويلٌ لِمَن يَفتِي غـضبي علــيه بالحكـــمُ والتكــفيري

صباح الوليدي

صورة
الأديبة د. صباح الوليدي هي طبيبه و شاعرة عربية من اليمن ، أكتسبت شهرة واسعة وعُرفت بكتاباتها التي تجمع بين قوة التعبير وعمق الانتماء الوطني والوجداني، ولها حضور ملحوظ في الساحة الأدبية العربية عبر القصائد التي تمزج بين اللغة الفصيحة والإحساس الملحمي، خصوصًا في القضايا الإنسانية والقومية مثل القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب اليمني. تتميّز أعمالها بـ: الأسلوب الفصيح الراقي. الروح القومية العالية. معالجة الواقع بقالب أدبي مؤثر. حضور قوي للبعد الروحي والكرامة العربية. دمج الشعر بالإلقاء الفني المرئي في أعمالها الحديثة. كما تعتمد في ظهورها الأدبي على توقيعها "الأديبة د. صباح الوليدي" في مقدمات ونهايات أعمالها المرئية، وتميل إلى تقديم شعرها بصوتٍ مؤثر يليق بالمعنى والرسالة.

قبلة الأرواح

 قبلة الأرواح الأديبة د. صباح الوليدي صَنعــاءُ يا قُبـلةَ الأرواحِ يا سَـكَنِي فيـكِ الجمـالُ وسحـرُ الفن يشتملُ كلُّ الـدروبِ تُـؤدّي نحـوَ خطـوتِها كأنَّهـــا في ضمــيرِ القلـــبِ تنـدملُ عيناكِ فجْـرٌ بدا في النـورِ مُـبتسمًا والليلُ في وجنتيكِ الحُسنُ ينذهلُ خصـــرٌ تمـــايلَ والأضــواءُ مُبهـرةٌ كأنَّهـــا في سُهـــادِ اللـــيلِ تشتــعلُ نهــداكِ يا فتنــةَ الدُّنيــا وقــد برزا مثلَ الكواكـبِ والبـدر حـين يكتملُ أهـديتُـــها قبَـــلًا تُخــفي توهــجَها كالنــارِ ترقـصُ في أطـرافِـها القُـبَلُ والثَغـرُ لو نطـقَ الأشواقَ همسَ بها كأنَّــهُ مـن عقيـــقِ الـــرُّوحِ ينهــملُ أهــواكِ يا فتنــةَ الأكـوانِ يا قَمَــرًا يا تاريخـاً من سـنا الأمجـاد والأزلُ  يا موطـني كلُّ هـذا الحـبِّ أودَعَـهُ قلــبٌ يذوبُ وفي أهــدابِهِ خَــجَلُ إنّي دعــوتُ إلـهَ الكــونِ أن يهــبَكِ وجهًا كمثلِ الضـحى في نورِهِ أملُ لو قدّرَ الحـبُّ أن يُهـدَى إلى وطـنٍ لكـنتِ يا صنعـــاءُ العِشــقَ والمَثَـلُ يا سَاحِـرَةَ الطرفِ يا أنثى تُزلزلُني هــلّا تركـتِ فــؤادي اليـومَ ينثمـلُ أغريكِ بالهمسِ إذ ي...