عذاب
""عذاب ""
عروس ستلبس ثوب الزفاف
وانا سـألـــبس ثوب الكــــفن
أزف إلى قــبري ممــا اخـاف
وما عـاد للمـوت قلــب يُضن
اقــول بكـل أسى واعــتراف
حيــاتي قهــر وظلــمي علـن
حياتي عـذاب وظلـم يضاف
على كاهـلي حتى زاد الوهن
عـروس ولكني مثل الخراف
ذبحت على يد من بي ااتمن
سأمطـر دمعي حتى الجفاف
واغسـل ثوبي بدمع الشـجن
فلا تسألوني سؤال السخاف
لمـن كل دمعي وحـزني لمـن
ومن قد قطف بسمتي إقتطاف
وأمحـن عمــري بكل المــحن
فبيني وبين زمـاني إختلاف
وأقــــدار عمــري بي تفــتتن
وظلم يطوف بعمري مطـاف
يؤرقـني حـتى كــدت اجــن
ويسكـن بي دونمـا إنصـراف
يؤرقني حـتى كــدت اجـــن
ويسكـن بي دونمـا إنصـراف
إعتكاف كعفريت بي قد سكن
حضوضاً توزع دون انتصاف
على الخلق دوماً وحظي إمتهن
فـأي ذنـوب وأي إقــتراف
فعـلت ليبــقى إحترابي يشن
إكتأب حياتي وعمري إكتئاب
لمن أشتـكي من جراح الزمن
أحـس المأسي أعـيش لعذاب
بنفسي إغـتراب كـغربة وطن
حبيس ولسـت وراء القضاب
ولكـــن سجـني بهـذا الــبدن
أيا لــيت لي أجنــح كالغراب
أحلـــق بعيــداً وأبعـــد مـــن
تحلــق روحي فوق السحاب
أخـــفف حــزناً بعــمقي إتزن
أيا لــيتني انتشي كالــضباب
لمـن سوف أبقى أعيش لمـن
وبيني وبين الحــياة حسـاب
لمــاذا أعــيش لــدفع الثــمن
لماذا زماني إنتدبني إنتـداب
ليــقبرني حـياً لـروحي دفـن
لمـاذا كـتب لي الشـقاء كتاب
وسجـل ظلمـاً بعمـري إرتهـن
عذاب سيهـوي عذاب أصاب
وقلــبي مصـاب وكلي حـزن
وبيني وبين الأمل لي حجاب
فلا حلــم يأتي ولا يحتقـــن
فكــيف البقاء حياتي سـراب
فلو رحمـة الموت يوماً تسن
أضيع كما المـاء بين التـراب
ولا شيء يبقى سوى الطين من
كلمات/ الشاعرة والأديبة صباح الوليدي
تعليقات
إرسال تعليق