لعبة الأيام
( لعبة الأيام )
قـد هـوى بيـا الــهوى
حيثمـا حتفي سـألقى
حيثمـا إختــار القــدر
أن أظـل العمـر أشـقى
حيثمــا مــني فــؤادي
إكتــوى بالحـب حـرقا
يا دمــوع العين يكـفي
ليت قلـبي مات سَحـقا
قبــل أن أهــوى عيـوناً
ليس لي فيها أي املاكٍ وحقا
ليتني قد مت تعزيراً وشنقا
قبل أن أترك قلبي لعبة الأيام يبقى
يابحار الشــوق يكـفي
إن قلــبي ذاب شــوقـا
آآآه مـن شوقي لعيناك
والهـــوى رعـــدٌ وبرقـا
من يحــس بما بقلــبي
أو لي يفهــــم أو يرقـا
غيـر عينــاك حـبيبي
لـيت مـوتي فيها غـرقا
كـنت مـرتاحــا بعيــدا
من أتى بي اليك سُحقا
كـيف من عيناك أرمى
بسهٍــام الحــب رشـقا
منــك يا أقـدار يكـفي
مـا أعــــانية و الـــقى
لعــبة الأيــام إني
ما حييت العمر أشقى
فكيف أعـتق يافؤادي
وهل لي من عشقك أي عتقا
هــل مــن نار هـــواك
أي واقٍ به أوقى
آآآه مــن دنيـا تجمــع
دون تمييـــزٍ وذوقـــا
وتفرق بين أوردةٍ وعرقا
ليـس فيهمـا أي فـرقا
ليت من دمــع فـؤادي
كل ورد الحـب يسقى
يادمـوع العــين صبي
وأرحــلي غربا وشرقا
وأسكـبي بالآآآه دمـعا
جاء من أعمـق عمــقا
كلمات الشاعرة والأديبة
د. صباح الوليدي
تعليقات
إرسال تعليق