ظلمتني

(   ظلمتني   )

      هــانت علــيك مـدامــعي فهــجرتني
      وجفـيتني ظلــماً  مـن يطيـق جفـاكا

      وزدت إجحـافاً بحـقي وما أنصـفتني
      وظلـمتني جـوراً وأستبد بي طغيـاكا

      ويلك من الله كـم بضيمك أوجـعتني
      وكسرت قلباً ماتمنى ولا أحب سواكا

      وأنـا الــذي  لـولاك مـا ذقـت الهـــوى
      ولم أكن يومـاً متيما أو عاشقاً لولاكا

       الأديبة د. صباح الوليدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي

رمضان

حوار صحفي مع الفنان يحبى إبراهيم