سئمنا البوح

( سئمنا البوح )

لَكَ الأَيَّــام كَـمْ عَـانَيْـت صَـبْرا
وَصَـبْر الشَّـوْق مَبْسِـمهُ كَـئِيب

وَمِنْ عينيِّك سَهْم صَاب صَدْرا
وَإِنَّ العَــيْن أَجَـدْر مَـنْ يُصِيب

فَكَــمْ نُلنَــا مِــنَ الأَيَّــام قَهــرا
وَجَـرَّعنَا مِـنَ الأَوْجَــاع صِـيب

سَئِمــنَا البُــوح لِلْأَشْـوَاق ســرا
ايا وَجَعــا بقلْـبي مَـتَى يُطَـيِّب

هَـلَّكنَا مِـنْ مَاسِّيِّ القَلْـب عُـمُرا
سَوَاد الرَّأْس يُوشِك أَنْ يَشِيب

عَـلَى صَـبْرِيٍّ لِوَجَـع دَام دَهْــرا
وَ قَلْـب لَيْـسَ يشفـيهُ الطَّـبِيب

نَبِيـذ الحُــبّ خَمْــرا ثُـمَّ سُكَّـرا
وريْق لِمَبْسِــم شــافي رَطــيب

فِيَـا عَــجَبي لِجُـرْح كَيْـفَ يَـبْرا 
بِـوَصْـــل إِنَّ بَلْسَـــمهُ عَجِـــيب

الأديبة د. صباح الوليدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي

رمضان

حوار صحفي مع الفنان يحبى إبراهيم