المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2025

رثاء

صورة
رثاء   لروح الشاعر ياسين محمد البكالي  بقلم: الأديبة د. صباح الوليدي أيا ياســــينُ مـا غــابَ الضيـاءُ           و لكـــنَ الفُــــــؤادَ بـهِ بكــــــاءُ رحلـتَ ومـا يزالُ الحـرفُ حـياً               يُجالسُنا ويُشعــلُ فينــا الدعاءُ فمــا زالـت تُنـــاديكَ القـــوافي               وفي ذكــراكَ يســكنُها الرجـــاءُ كـــتبت البــوحَ قُـربى للــمقابِـر كــأنَ الشِــــعرَ ديــوانُ الـــرثـاءُ كَــأنَ المـوتَ يسـكنُ في يديـكَ و تكــــتبــهُ بشــــــوق و نـــداءُ سكـنتَ القـبرَ يا بحـــرَ المعـاني               وهل في الحرفِ بعدكَ من عزاءُ كتبتَ الشـعرَ فانفجـرتْ قلــوبٌ                بهــا صــــدقٌ يُكـــللُها الـوفـــاءُ أيا ياســـينُ فـينا الحـــرفُ حيٌّ                وفيـكَ الشعــرُ قد لمسَ السمـاءُ رحلـتَ وهـل لِجـرحِ الشعرِ طبٌّ  ...

بوح الحروف

صورة
  بوح الحروف ) الأديبة د. صباح الوليدي داويــتُ قلــــبي بـالمـــــدادِ لأنّـــه لم يُجــدِ طبً في شـفاءِ مـواجعي وكـتبتُ وجـهي في المــرايا غــربةً تشكـو انطـفاءَ النـورِ بين مواضعي و بكــيتُ صمــتًا لا يُفســرهُ ســوى حـرفٌ تكسرَ في ارتعـاشِ أصـابعي أخفيتُ نبضي في الـحروفِ تَعـففًا فالحرفُ أشرفُ من نحيبِ مجامعي وسكـبتُ دمـعي في الدفـاترِ عـلّني أشفي انكساري من جراحٍ فاجــعي كــم ليــلةٍ نزفـــت عيــونُ دفــاتري وسهِـرتُ فيها في وجومِ مضاجعي أشتــاقُ نبـضي حــينَ كانَ مُـرفرفًا قبــلَ التصدّعِ في شقـوقِ مواقـعي قـد كــنتُ أبني مـن رجــائي سُـلـمًا فهوى الرجـاءُ وتاهَ حـلمُ الطــامعي لكـــنني أبــقى و الكتــــابةُ مهـــربٌ ألــقى به صــدقَ الشــعورِ اللامــعي عــالجـتُ جُــرحي بالحــروفِ لأنني ما عــدتُ أرجـو للطــبيبِ مـراجعِي فاصغـوا لبـوحِ الحـرفِ لا تستهزئوا فالحـرفُ قـبرٌ والســطورُ مجـامعي  ما كلُّ مـن كــتبَ الحــكايةَ عــاشها لكــنني أنـا الحـــــكايةُ لمــــدامـعي  إني وجـــدتُ بحـــبرِ قــلبي عِــزتي ولقيتُ في لغتي طــريقي الواسعي ما خـابَ من جعلَ الحروفَ رسـائ...

صلي على النبي

صورة
(صلي على النبي ) الأديبة د. صباح الوليدي صلوا على الهـادي البشـيرِ فإنهُ نـورُ القلـوبِ ومَفــزعُ الأزمــاتِ صلـوا علــيهِ وسلـموا وتوسلـوا يَشفع لكم في مَوقفِ الحسراتِ هو شافعُ الخلقِ الكرامِ جميعِهم في يومِ حشـرٍ موحشِ العثراتِ نورٌ أتى فالدهــرُ أشـرقَ وجــههُ وغـدت بهِ دُنيــا الـورى بَهجـاتِ صــلوا علــيهِ بكـلّ حـــبٌ دائـمٍ تُهــدى القلــوبُ بنـورهِ نَفحــاتِ ما مـن مُصلً في الدُجى متبتلٍ إلا أتـــــاهُ اللـــــهُ بالخــــــيراتِ إنَ الصلاةَ على الحـبيبِ وسيلةٌ فيهـا الشفــاءُ ومَطلــعُ الـبركاتِ يا قلــبُ زدْ بالصــالحاتِ تـودّدًا واسلكْ طـريقَ النورِ والصلواتِ فـمحمدٌ بـابُ القلــوبِ إذا دَنَـت منـهُ استنـارتْ أنفُـسُ الظلُـماتِ صلوا عليهِ وسلـموا في خشـعةٍ تُمحى الذنوبُ وتُرفعُ الدرجـاتِ يـا ربَ بالمختــارِ بلغنــا الــمُنى وارزقنا حسنَ الختـامِ والثبـاتِ صلى الإلـهُ عـلى الـنبيِّ مــحمّدٍ مـا لاحَ بدرٌ واشتـقت النسمـاتِ