سلطانة الشعر

       سلطــــانة الشعــــر

قمـرٌ أطـلَّ على سطــورِ قصـائدي
وبحـارُ شعـري في البيانِ شـواملُ

أنـا للبيـــانِ إذا نطقـــتُ عبــــارةً
سجـدتْ معانيه واستفاقَ الخاملُ

أنا من إذا نطــقتْ قـوافِي شعــرِهِ
خضعتْ لهُ الألفاظُ طـوعًا تُجـامِلُ

أروي القــوافي من معــينِ تألُّــقي 
 فالنظـــمُ عنـــدي منـبرٌ ومحـــافلُ

قمــرٌ متــوَّجُ في سمـــاءِ قصـائدي
وسلطانُ شعري في المعاني كامـلُ

أغـــازلُ الفصــحى بنظــمٍ ســاطعٍ
فتهــابُني الكلمــاتُ وهي جحــافلُ

وأصـوغُ من وهـجِ الخيالِ قلائدي
فتسمو بها الأشعــارُ وهي جـداولُ

أنا نبضُ حرفي في الدجى متوهّجٌ
ولفيــضِ روحي تستفيــقُ المــآملُ

لي في القـوافي سطــوةٌ مشهودةٌ
وحـرفُ شعــري مثـلُ سيفٍ يُقـاتلُ

فـأنـا القصيــــدةُ إن تجلّــــتْ آيــةً
وأنــا البيــــانُ إذا عــــلا متـــكاملُ

الأديبة د. صباح الوليدي 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان

دمع الخشوع

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي