حرفي دعاء

حـــــرفي دعـــــــــاء

يا نبــض هذا الكـونِ إنّي عاشــقٌ
حُــبٌّ يُضيءُ الـروحَ وهـو خِتــامُ

إن مر طيفك في الخواطرِ لحظةً
خجِــلَ الكـلامُ وتـاه فيـه الغــرامُ

ما زلتُ أكتبُ في هواكِ قصائدي
والحـرفُ من شوقي إليـكِ سلامُ

وأذوبُ في عينيـــكَ حــتى انّني
أمسـي كأنّي في الغـــرامِ غمـــامُ

أنتَ الجمــــالُ إذا تكلــم صــادقًا
وعـلى يديــكَ تزهــــرُ الأحــــلامُ

وإذا ابتسـمـتَ تـهاوتِ الأيـامُ لي
وتفجّـرَتْ من نورِ وجهـكَ أنسـامُ

مـا بين عينـــكَ السمـــاءُ قـريبـةٌ
وبهـا لقلــبي في هـــــواكَ مُقـــامُ

يا من سكنتِ الـروحَ دونَ منـازعٍ
والقلـــبُ حــين يراكَ ذاب هيــامُ

في حُبــكَ الدنيـا تصـيرُ قصيـدةً
حــرفـي دعـــاءٌ والهـــوى إلهـــامُ

الأديبة د. صباح الوليدي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان

دمع الخشوع

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي