أنين القصايد

( انين القصايد )

ضاع الأمـل وخاطـري صـار معذور
وأمسى الأنين يهـز عـرش القصـايد

كيـف التقي براحـتي سطـر وبحـور
تجـــرحني أفكـــاري بكـل الطــرايد

مات الشعور والوقت جارِ ومـجرور
والصـبر خـلى في ضلـوعي جــرايد

والقلـب من كثر الجراحـات مكسور
يحســب ليـــالي بـالهمـــوم الـزوايد

حرفي يتيم وصوت صدري له حضور
بين الوجــع يرسـم دمـوعي جـوايد

يا وقت لا ترحم ترى الجرح محفور
وسـط الضلـوع وبين صـدري وقايد

ما عـاد فيني أبتســم غصب مجبور
واضحـــك ودمــعي بللـين الوسـايد

علمـــت نفـــسي لا تــبين ولا تثـــور
لـو خـــانهـا صــــبرٍ بوقـــت العنــايد

لكـن جــــراح الــروح دايـم لهــا دور
تفضــح خفـــايا داخــل القلــب زايد

والذكـريات الســود ما تنتـهي جــور
تمشي معي لو غِـبت رغــم المصـايد

كيـف أشتـكي للوقت والقلب مقهور
من قســوة الأحبــاب وكثـر المكـايد

حــذرني الخــذلان تحــذير مغــدور
واحسـب خطى قلبي تجـاه المقـايد

ما عـاد لي غـير الدعـاء وقـت مأثور
أشـــكي لـرب الكـــون كـل الســوايد 

وان طال ليـل الحزن يشرق له النور
يكشـف غمــوض الهـم بعـد الشـدايد

وإن غاب صـوتي لا تقـولون مذعور
هـذا سـكوت الشعــر وسـط الرعـايد

إني أديب العصــرِ والحـرف دكتــور
أبلـغ قـــوافي الشعــر نيـل الشــهايد

الأديبة د. صباح الوليدي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان

دمع الخشوع

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي