لظى الأزمان
لَــظَى الأَزْمَــــــــــــانِ
اَنحــدرَ الهــوى بقلــبي فمـــالا
إلى قَـــدَرٍ يُعــــانِـدُني طُِـــوالا
وخلَّـفَني الزمـــانُ بغـــيرِ ذنبٍ
أُعـانِي الحُــبَّ أشــواقًا ثِقـــالا
وأورثَني الهــيامُ لــظىً بقلــبٍ
يـذوبُ إذا تذكَّــرَها اشتعــــالَا
فيـا دمـعي كفـاكَ فقـد أضـعتَ
صبـري واستبـاحَ الحـــزنُ بـالَا
أُحِـبُّ عيــونَه قـــدرًا عســـيرًا
وليـسَ لِقلــبِيَ المسكـينِ حـالا
تمـنَّيتُ الفنــاءَ قبـلَ التـــلاقي
وقبـلَ الهـوى إذا بالقلــبِ مـالا
بحارُ الشوقِ قد أغرقت فؤادي
وصــارَ الحُــبُّ إعصـارًا هُــزالا
ومَن لي أن يُحِـسَّ بمـا أُعـاني
ومَن لي أن يُداويَ لي اعتـلالا
رُمـيتُ بسهــمِ عينيـهِ فصـرتُ
أسيرَ العشقِ أرجو منه وصـالا
فيــا أقـــدارُ رفقــاً بي فـــإنّي
حملــتُ من الأسى همًّـا جبـالا
لَظَى الأَزْمَـانِ كَمْ أَبْقَتْ جِرَاحًا
وَمَا تَرَكَتْ لِلْفُـؤَادِ مِنْ اِحْتِمَـالًا
تُفــرِّقُ بــينَ قلـــبٍ ثم قلـــبٍ
وما بينَ الـوريدِ سـوى اتصـالا
فيا دمعي اسكبي غربًا وشرقًا
لعلَّ الدمـعَ يُطفئُ لي اشتــعالا
كلمات الأديبة د. صباح الوليدي
2012-12-12
تعليقات
إرسال تعليق