عيد السلام

      عيــــد الســــلام

يا عيدُ أقبلْ بالسلامِ على الوطنِ
فَالْعِيـدُ أَنَّ نَحْـيَا سَـــلاَمَا خَــالِدَا

ما الْعِيــدُ إِلاَّ أَنْ تُـضِيءَ حَـــيَاتِنَا
بِأَمَــانِ شَعْـبِي وَاتِّحَـــادٍ مَاجِــدَا

يا عيــدُ أهــلاً والسُّــرورُ تَهجــدا
وَبِنُورِ فَجْـرِكَ فِي الْقُلُوبِ مَوْقَـدَا

جـئتَ البشـائرَ في الديارِ مُعَطَّـراً
وبـأَنْفُــسٍْ صَـامِـتَ لـربي تَعْبُـــدَا

رَمْضَـــانُ وَلَّى بِالْقَبُـــولِ مُكَـــلَّلًا
أَوْصَـانَا أَنْ نَحْيَــا بِنَهْـجِ مُحَمَّــدَا

هــذا هــلالُ الفطــرِ لاحَ مبشِّــراً
فَاهْتَـزَّ شَـوْقًا فِي الصُّـدُورِ يُرْدِدَا

يـا ربَّنــا تقبَّـــلِ الصـــومَ الـــذي
قد كانَ بابَ الخـيرِ فينا مُرصَـدا

واجعلْ لنا في العيدِ فجرَ كـرامةٍ
واجمعْ قلـوبَ المسلمينَ موحَّـدَا 

عيـــدٌ سعيــدٌ للقلــوبِ جميعِهــا
نرجـــو بهِ فرحًــا يـدوم مـــؤبَّدا 

الأديبة د. صباح الوليدي

18.3.2026
جميع الحقوق محفوظة ©




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان

دمع الخشوع

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي