تراتيل السجود

تراتيـــــل السجــــــود

على كفّ الثرى سجدتْ جبيني
لِمَـن خَلـقَ التـرابَ وروحَ طِينِ

وفي ليـلِ الدعـاءِ تَهيـمُ روحي
وأمضي بالخشـوعِ إلى اليقينِ

ومـا خــابَ الــذي ألـقى رجَــاهُ
ببـــابِ اللـــهِ رب العــــالمــــين

صـــلاة تهـــذب الارواح فيـــها 
ويَهــدي الخـلْقَ نحـو الجـنتينِ

وتشهــدُ أن مَــن صــلّى بقلـبٍ
يُقيــمُ الحــقّ في نهــجٍ مــتينِ

وأنَّ الـــدينَ منهـــجُ كــلِّ حـــرٍّ
يُجــالدُ همُّـــهُ صــدرَ الســـنينِ

فيــا ربــاهُ فـارحمْنــــا وهَــبْنــا
هُــدىً يَمـضي بنـا دربَ الأمـينِ

وفي السجداتِ يُمْحَى كلُّ كَربٍ
ويُزهــرُ في الــفُؤادِ ضِيـاءُ دِينِ

الأديبة د. صباح الوليدي
 
       6.3.2026  
جميع الحقوق محفوظة ©


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان

دمع الخشوع

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي