أنتم أعيادي

          أنتم أعيـــــادي

إن غـابَ عيدي عن عيونِ أحبّتي
مـا العيــــدُ إلا قــربُـهـــم وودادي

هـم بهجــةُ الأيـامِ حــين تكـدّرتْ
وبهـم يطيبُ الصـبرُ في الأكبـادي

هم موطني إن ضـاقَ صدري مرّةً
وهـمُ الضيــاءُ بليـــلةِ الإِسـهــادي

هم نبضُ أنفاسي وعزفُ مشاعري
هم بهجــةُ الأفـراحِ يومَ حصـادي

يا من سكنتم في الضلـوعِ محبّةً
أنتــم ضيــاءُ الـــروح والأوتــادي

أنتـم ربيـعُ القلـبِ إن جــفّ دمي
وأنتم في الخطوبِ أصلُ عمـادي

وبكـم يطـيبُ العمــرُ بعـدَ عنــائهِ
وبكم أُشيّــدُ في الهـوى أمجـادي

ولكم دعـوتُ اللهَ يحفـظُ جمعَنـا
ويُديـــمُ أفـراحــــًا بكـلِّ بـــلادِي

فالعيـــدُ أنتـم لا ســواكم بهجتي
وبغـــيرِكم لا تكـــتملْ أعيـــــادي

الأديبة د. صباح الوليدي

20.3.2026
جميع الحقوق محفوظة ©

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رمضان

دمع الخشوع

سيرة ذاتية الأديبة الدكتورة صباح الوليدي