المشاركات

عرض المشاركات من 2025

الوقت غربال

صورة
  الوقت غربال  ) الأديبة د. صباح الوليدي دنيـا دروسٍ مـا تـجي بالسهــوله تفهــم مـع الأيـام كــثر العبــارات تغــتر بضحـكتها وجــوهٍ خجـوله تخـفي ملامحــها  كـثيرٍ حقـارات  الطـيب يبـقى لـو تفـاوت فصـوله أما الردي يفضح من أول قـرارات لا تشـتري ودهــم  بمـال وعمــوله الـود مـوقف مـش بكثر الهـدارات من خــان عهـده لا تصـدق طـبوله تبقى علامـة في السـنين وأمَارَات اعـرف عــدوك لو لبـس لك حلـوله تخفي نفوس الخبث كل الشرارات اللي يبيعــك في الرخــا أو قبــوله لا تنتظــرله في الشــدايد اشـارات القلــب لا طــاح انكســاره يطــوله لا جــبر يجـبر فيــه أي انكسـارات ســـامح ولكـــن لا تعــيدن فعــوله بعض السماح يعيد نفس المـدارات الـــدرب واضـــح لا تميـــل ميــوله اللـــف والتــدوير أقبـــح مهـــارات الوقـــت غــربالٍ يفــــرق فصـــوله يعرف أصيل الناس عند الخسارات إن طـــال ليـــلك لا تـزود حـــموله بعـد العنـا تشرق شموس البشارات خــلك ثقيـل الـوزن واضـح بقــوله الهيبــة أفعـــالٍ ومــاهي شعــارات  مـا يرتفـــع قـدر المــراجل بطــوله ينقــاس فعـله بالعــزم والمسـارات وا...

سلام يا وطن

سلام يا وطن  الأديبة د. صباح الوليدي ســـــلام يتصـــدر مــلايين وألـوف ينسـاب من فـوق الجبـال الشغـوفه سـلام من صنعــاء لريمـه وللجـوف من حضـرموت مأرب سلامِ يطوفه ورداع والمهـره لهـن حـب مظروف واب وكــــريتر وزانــت وصـــــوفه وتعــز لاشبــوه لهـن لحـن معــزوف ســلام فاح الطـيب من كل جــوفه لرض اليمـن كله على شـبر معـروف ســـلام يتوحـــد ولمــلم صفــــوفه ســـلامٍ يتــربع على قلــب ملهــوف يمسـح دموع الحزن ذي في كفوفه ســـلامٍ ما يعـرف حـدودٍ ولا خـوف ينــثر محبــــه فـي قلــــوبآ تلـــوفه يمحــو كراهيــات حــاقـد وملقـوف ينســج أمــانه في الــديار الــرؤوفه يحكي محبـة صـدق للحـق مذروف يرسـم فـرح شعبِاً قست به ظـروفه جسر المحبه وسط لوطان مكشوف يجمـع قلـوب النـاس ذي في كنوفه سلام رفـرف مثل ماطـير مخطوف ياخـذ سـلامي في الجنـاح الرفـوفه سلام مخصوصٍ وبالشوق محفوف ينـثر فـرح فـوق الحصون العجوفه تاريخنــا كلــه موحــــد ومصفــوف مـايعــرف الفــرقاء ولاهــو يشــوفه مابيــننا حقـــد ولاقلـــب مخلــوف غـــير المحـــبه فـي دروب نظــوفه واختـم سـلامي في دعـاء مشغـوف الله يحفظهـــا ويعـــلي س...

أنين القصايد

صورة
( انين القصايد ) ضاع الأمـل وخاطـري صـار معذور وأمسى الأنين يهـز عـرش القصـايد كيـف التقي براحـتي سطـر وبحـور تجـــرحني أفكـــاري بكـل الطــرايد مات الشعور والوقت جارِ ومـجرور والصـبر خـلى في ضلـوعي جــرايد والقلـب من كثر الجراحـات مكسور يحســب ليـــالي بـالهمـــوم الـزوايد حرفي يتيم وصوت صدري له حضور بين الوجــع يرسـم دمـوعي جـوايد يا وقت لا ترحم ترى الجرح محفور وسـط الضلـوع وبين صـدري وقايد ما عـاد فيني أبتســم غصب مجبور واضحـــك ودمــعي بللـين الوسـايد علمـــت نفـــسي لا تــبين ولا تثـــور لـو خـــانهـا صــــبرٍ بوقـــت العنــايد لكـن جــــراح الــروح دايـم لهــا دور تفضــح خفـــايا داخــل القلــب زايد والذكـريات الســود ما تنتـهي جــور تمشي معي لو غِـبت رغــم المصـايد كيـف أشتـكي للوقت والقلب مقهور من قســوة الأحبــاب وكثـر المكـايد حــذرني الخــذلان تحــذير مغــدور واحسـب خطى قلبي تجـاه المقـايد ما عـاد لي غـير الدعـاء وقـت مأثور أشـــكي لـرب الكـــون كـل الســوايد  وان طال ليـل الحزن يشرق له النور يكشـف غمــوض الهـم بعـد الشـدايد وإن غاب صـوتي لا تقـولون مذعور هـذ...

سلام يا وطن

سلام يتصدر ملايين وألوف ينساب من فوق الجبال الشغوفه سلام من صنعاء لريمه وللجوف من حضرموت مأرب سلامِ يطوفه ورداع والمهره لهن حب مظروف واب وكريتر وزانت قطوفه وتعز لاشبوه لهن لحن معزوف سلام فاح الطيب من كل جوفه لرض اليمن كله على شبر معروف سلام يتوحد ولملم صفوفه سلامٍ يتربع على قلب ملهوف يمسح دموع الحزن ذي في كفوفه سلامٍ ما يعرف حدودٍ ولا خوف ينثر محبه في قلوبآ تلوفه يمحو كراهيات حاقد وملقوف ينسج أمانه في الديار الرؤوفه يحكي محبة صدق للحق مذروف يرسم فرح شعبِآقست به ظروفه جسر المحبه وسط لوطان مكشوف يجمع قلوب الناس ذي في كنوفه سلام رف رف مثل ماطير مخطوف ياخذ سلامي في الجناح الرفوفه تاريخنا كله موحد ومحفوف مايعرف الفرقاء ولاهويشوفه مابيننا حقد ولاقلب مخلوف غير المحبه في دروب نظوفه واختم سلامي في دعاء مشغوف الله يحفظها ويعلي سطوفه

أنبن القصايد

صورة
( انين القصايد ) الأديبة د. صباح الوليدي ضاع الأمـل وخاطـري صـار معذور وأمسى الأنين يهـز عـرش القصـايد كيـف التقي براحـتي سطـر وبحـور تجـــرحني أفكـــاري بكـل الطــرايد مات الشعور والوقت جارِ ومـجرور والصـبر خـلى في ضلـوعي جــرايد والقلـب من كثر الجراحـات مكسور يحســب ليـــالي بـالهمـــوم الـزوايد حرفي يتيم وصوت صدري له حضور بين الوجــع يرسـم دمـوعي جـوايد يا وقت لا ترحم ترى الجرح محفور وسـط الضلـوع وبين صـدري وقايد ما عـاد فيني أبتســم غصب مجبور واضحـــك ودمــعي بللـين الوسـايد علمـــت نفـــسي لا تــبين ولا تثـــور لـو خـــانهـا صــــبرٍ بوقـــت العنــايد لكـن جــــراح الــروح دايـم لهــا دور تفضــح خفـــايا داخــل القلــب زايد والذكـريات الســود ما تنتـهي جــور تمشي معي لو غِـبت رغــم المصـايد كيـف أشتـكي للوقت والقلب مقهور من قســوة الأحبــاب وكثـر المكـايد حــذرني الخــذلان تحــذير مغــدور واحسـب خطى قلبي تجـاه المقـايد ما عـاد لي غـير الدعـاء وقـت مأثور أشـــكي لـرب الكـــون كـل الســوايد  وان طال ليـل الحزن يشرق له النور يكشـف غمــوض الهـم بعـد الشـدايد وإن مـات ش...

إشغل بنفسك

صورة
إشغل بنفسك الأديبة د. صباح الوليدي  لا تذكــرِ العــوراتِ إن لــم تُبصِــرُ وانظــرْ لنفسِـكَ كم بهـا من منكـرُ استُرْ عيـوبَ النـاسِ واتركْ ذمَّهـم فـالحــرُّ بـالعفــوِ الجميــلِ مُبَشَّــرُ واشغــــلْ بنفســك وداوِ عيـــوبَها فالنــاسُ كـمْ فيــها ذنــوبٌ تُغفَــرُ لا تجعـــلِ الســرَّ الكــريمَ مَهـــانـةً تُفشي بـه فالخــزيُ فيمـن يَجْهَــرُ واخفـض جنـاحَـك للأنامِ تواضـعًا فـالعـزُّ فيمن في القلـــوبِ مُظفَّــرُ واكـففْ يديـكَ عـن الأذى مـتزودًا بالخــيرِ فـالـزادُ الكــريـمُ مُدَّخَــــرُ وارحــمْ ضعيـفًا قد تهـاوى حِمــلُهُ فلــربّما يُـرفَـــعْ وتُبــــلى وتُـقهَـــرُ لا تشمــــتنَّ بمُبتـــلًى في كُـــربَـةٍ كـم شــــامتٍ نـالَ البـــلاءُ الأَكْــبَرُ واصمتْ إذا خاضَ الجهولُ بباطلٍ فالصمــتُ زيـنٌ والعقـــولُ تُفكِّـــرُ وإذا ظفــرتَ بنعمـــةٍ فاشكــرْ لـها فالشكــرُ مفتــاحٌ وذِكــــرُكَ يُثمِــرُ واعلـــمْ بأنك في الحــياةِ مُجــرَّدٌ لا يُغنينـــــكَ مـالُهـــــا أو يُنصَــــرُ فالنـــاسُ في مــيزانِ ربٍّ عـــادلٍ كُــلٌّ لــهُ وزنٌ والنَّـــــوايا تُقَــــــدَّرُ...

دعاء المزن

صورة
دعاء المزن  الأديبة د. صباح الوليدي  ويَكفيني إذا ضاقت حياتي        دعاءٌ صادقٌ إلى الله يسري يُخبرُ ربهُ أنّي ضعيـفٌ     فَيكسو ضعفيَ المولى بجبري ويأتي الفضلُ من ربٍّ كريمٍ          فلا أحصِي عطاياهُ بِقَدري فما خابَ الذي أوصى محباً       بنهرِ الخيرِ يجري دون أمري فيا ربّاه أسعِد كلَ قلبٍ        دعالي في غيابٍ دونَ أدري ومن جادَ الدعاءُ لهُ سرورًا        تولّى اللهُ ظلمـاً بي وكسـري وإن نامت عيونُ الناسِ طرًّا        تظلُّ قلـوبُ أهلِ الوُدِّ ذخري  يُنادو ربهُم سرًّا بلُطفٍ       رجـاءً أن يُبـدِّلَ هـم صـدري فَيُرجِع لي يقينًا كان يُخفي       ويُطفئُ في فؤادي كلَّ جَمري فيفتح ربنا أبواب فضلٍ         يُبدِل كلَّ ضيـقٍ بي وقهـري فيا ربّاه لا تحرم قلوبًا        ترامت في رجاءٍ تُدينُ غدري ويكفي أنّ سرّ الخير يمضي          دعاءٌ لا يُرى كالمـزن يجـري و...

البر والإحسان

صورة
البر والإحسان  الأديبة د. صباح الوليدي  والــبِرُّ بُستــانُ السعيــدِ يُفيضُــهُ نـــوراً عــلى الأرواحِ والأبـــــدانِ فـتراهـمُ شـفقـــاً يُظَــللُ دربَهــم ويزيـدُهـــم خُـــلُقاً بـلا نُقصـــانِ مَنْ ســارَ في خُلُــقِ الكـرامِ فــإنه نـالَ الرفيــعَ مـن المقـــامِ الشــأنِ ما طـابَ عـيشُ المـرءِ إلا إن بنى في النــاسِ أثـراً طـــيّبَ البنيــانِ إنَّ الـبراعــةَ في العطــــاءِ عبــادةٌ تزكـو القلـــوبُ بهـا عـن العصـيانِ وإذا زرعتَ الخيرَ في أرضِ الورى أهــــــدَتْـكَ ثِمــــــارٌ بغـــــيرِ أوانِ يمضي المحبُّ إلى السماحةِ واثقاً لطـــريقِ خــيرٍ لا يـرى الخُــــذلانِ يرعى ضعيفــاً لا يُفَـــرِّطُ حـــــقَّهُ ويفــيضُ بالمعـــروفِ والإحسـانِ وإذا جفـاكَ النــاسُ يوماً فاعتنِـقْ حضـنَ الدعــاءِ وراحــةَ الرحمــنِ فالدربُ يُزهِرُ حين يُخلِصُ ساعِدٌ مـن طــيبِ قلــبٍ نهجــهُ القــرآنُ والحــبُّ إن طـابتْ نواياهُ سَمَـتْ فـوقَ السحــابِ وعـانقتْ سلوانِ فاخطُ إلى الخيراتِ ترتقِ فاضلاً وتنــالُ روحُــكَ غــايةَ الرِّضـوانِ واجعل صفـاءَ القلـبِ عمراً زاهراً تزهــو بـه الأرواحُ ف...

غرق الخلجان

صورة
غرق الخلجان الأديبة الدكتورة صباح الوليدي  كــنتُ أرى في مقلتيك قصيدتي وأذوبُ بــين جـفنِــــكَ الفتّــــانِ قلــبي يراكَ وإن غشـيتكَ غيمـةٌ والــروحُ تهفـــو صــدرَكَ القَتّــانِ أهفو إليكَ وصورتُك في خاطري تسري بعطرِ الشـوقِ في الأركـانِ أخشى العيــونَ إذا رمَقتْـنا غيرةً أن تُفضــحَ الأســــرارَ بالألحـــانِ أحيـًا هـــواكَ بمهجــتي متكتّــمًا كالعطــــرِ مخبــــوءًا بغـــيرِ أوانِ وأراكَ في الأحــلامِ بدرًا ساطــعًا يمــحو ظـــلامَ الليــلِ بالنـــورانِ كــم بتُّ أرجـــو قبــلةً مخبــوءةً تحــيا بهــا شفتـايَ بعــدَ هـــوانِ وألمــسُ الليــلَ الطـويلَ براحتي ألقـــــاهُ في صـــــدركَ الحَــــنَانِ أشتاق همسك حين يسري خافقًا كالمـــوج يغمـــرني بـلا شطــــآنِ أريدُك نارًا تشعــلُ الصــمتَ الذي أفنى شبـابي في لظى الحــرمانِ يا من ملكــتَ الـروحَ دونَ تهـيُّبٍ خـذني إليــكَ وأنسِني الأحـــزانِ ألقِ القيــودَ ودع يديــكَ تعـــانقا خصـري لأحيا في سَنا الأحضًانِ واسقِ الحـنينَ من الشفاهِ ودَعْـنا نَذوب غرقًا في البحرِ والخلجـان فالعمـرُ لحظـةُ عاشًقٍ إن أُهـدِرَتْ ضــاعَت وما عــادتْ...

طعن الكرامة

طعن الكرامة الأديبة د. صباح الوليدي  يا عِــزّة النفــس لا هِــنْتِي ولا كُــنْتِي لو ضـاع قــدرِ الـرَدي ما هَــزّ تقديري أنا مـع النــاس عـارف وين مـشكلتي رفعـت منهـم ضعيــفٍ فـوق تقـديري كـم من فَسِيـلٍ ظـنَ قـدره بمــنزلتي وهـو رخـيصٍ يطـيح بعـين تبصيري علّمت نفسي أن العرض أصلُ قبيلتي إن الكـرامة شـرف والـسفل تحقـيري واللي تطاول على الأعـراض مـزبلتي مـا بـاع رجــولـته إلا بثـمنِ تسفـيري يا الجرموزي شـرف النـاس مقصلتي وطــاعن العــرض مـا يـرقى لتكبيري شـرف القبـائل حـدودٌها حـدّ مقبرتي وقـاذف العــرض لـه حــدٍّ وتَطهــيري والله مـا أتركه لو عـلى آخــر حيـاتي قالها القيل ثلاثًا لسفيهٍ هَمهُ تشهيري الضبيبي شيــخ ذا شــأن ومشيختي مشهــود له بالشيــم فعـلٍ وتسطيري وجحّاف له وقفـات في كل مظلمتي لا تهـزّه نعـايق ناقـصٍ فـيه تقصـيري من يستبيحُ الشـرف مقـامه أحذيتي لو ادّعى الرجــولة فالفِعــلُ تَفْـسِيري حتى الصحابة سبهم ويلٌ لِمَن يَفتِي غـضبي علــيه بالحكـــمُ والتكــفيري

صباح الوليدي

صورة
الأديبة د. صباح الوليدي هي طبيبه و شاعرة عربية من اليمن ، أكتسبت شهرة واسعة وعُرفت بكتاباتها التي تجمع بين قوة التعبير وعمق الانتماء الوطني والوجداني، ولها حضور ملحوظ في الساحة الأدبية العربية عبر القصائد التي تمزج بين اللغة الفصيحة والإحساس الملحمي، خصوصًا في القضايا الإنسانية والقومية مثل القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب اليمني. تتميّز أعمالها بـ: الأسلوب الفصيح الراقي. الروح القومية العالية. معالجة الواقع بقالب أدبي مؤثر. حضور قوي للبعد الروحي والكرامة العربية. دمج الشعر بالإلقاء الفني المرئي في أعمالها الحديثة. كما تعتمد في ظهورها الأدبي على توقيعها "الأديبة د. صباح الوليدي" في مقدمات ونهايات أعمالها المرئية، وتميل إلى تقديم شعرها بصوتٍ مؤثر يليق بالمعنى والرسالة.

قبلة الأرواح

 قبلة الأرواح الأديبة د. صباح الوليدي صَنعــاءُ يا قُبـلةَ الأرواحِ يا سَـكَنِي فيـكِ الجمـالُ وسحـرُ الفن يشتملُ كلُّ الـدروبِ تُـؤدّي نحـوَ خطـوتِها كأنَّهـــا في ضمــيرِ القلـــبِ تنـدملُ عيناكِ فجْـرٌ بدا في النـورِ مُـبتسمًا والليلُ في وجنتيكِ الحُسنُ ينذهلُ خصـــرٌ تمـــايلَ والأضــواءُ مُبهـرةٌ كأنَّهـــا في سُهـــادِ اللـــيلِ تشتــعلُ نهــداكِ يا فتنــةَ الدُّنيــا وقــد برزا مثلَ الكواكـبِ والبـدر حـين يكتملُ أهـديتُـــها قبَـــلًا تُخــفي توهــجَها كالنــارِ ترقـصُ في أطـرافِـها القُـبَلُ والثَغـرُ لو نطـقَ الأشواقَ همسَ بها كأنَّــهُ مـن عقيـــقِ الـــرُّوحِ ينهــملُ أهــواكِ يا فتنــةَ الأكـوانِ يا قَمَــرًا يا تاريخـاً من سـنا الأمجـاد والأزلُ  يا موطـني كلُّ هـذا الحـبِّ أودَعَـهُ قلــبٌ يذوبُ وفي أهــدابِهِ خَــجَلُ إنّي دعــوتُ إلـهَ الكــونِ أن يهــبَكِ وجهًا كمثلِ الضـحى في نورِهِ أملُ لو قدّرَ الحـبُّ أن يُهـدَى إلى وطـنٍ لكـنتِ يا صنعـــاءُ العِشــقَ والمَثَـلُ يا سَاحِـرَةَ الطرفِ يا أنثى تُزلزلُني هــلّا تركـتِ فــؤادي اليـومَ ينثمـلُ أغريكِ بالهمسِ إذ ي...

راعي الوفا

صورة
راعي الوفا الأديبة د. صباح الوليدي بالفعل تصيب معادن الناس وتخيب وتعــرف مقــــادير الرّجـــال العلـــيّه مَن خـان عهـده لا يُؤتمن شـر تأديب خـــلّه مـــع الأيّــام يعـــرف خطـــيّه وإن جاك ضيم الوقت خلك يا الذيب راعي الوفـــا ما هــزّه الريـح القـويّه مَن صافحك بالطيب جازيه بالطيب واصــبر على لحظـــات مُــره قسـيّه واحــذر تعـيب الغـير لو كـنت لعيب والخبث خلّـه لأهل الحسد والضنيّه خل الوفــا لك منهـجٍ حـبّ وتهذيب يبقى معـك في العُســر والاّ الرخـيّه

لصوص الحرف

لصوص الحرف لا تُشترى الأمجـادُ بالـزيفِ المـزيّفِ واجعل لسانك منطق عقلك والأفكارِ من يسـرقُ الشعــر لا يُعــلي مكانتهُ بل ينحـني تحتَ ثِقلِ الذل و العـارِ  ما خطــهُ الإلهــامُ من قلــب مُلــهمٍ يبقى دليلَ الروحِ في وحيِ الأشعارِ حرفي وإن جالَ في الميدانِ صوتهُ كالبرقِ يلمـعُ ويُبهِرُ السمعَ والأبصارِ الأديبة د. صباح الوليدي 🇾🇪

لا تيأسوا

لا تيأسوا  د. صباح الوليدي 🇾🇪 لِتصعـــد الأمجـــاد ترفـع هِمـــةً فالعزم يحيي في القلوبِ سناها أمض الطريق ولا تهب من معضل فالصــبر مفتــاح النجــاح مـداها تَرقى النجـوم إذا وثقـت بعزيمةٍ والأمــل الوضـــاء يلهـم شــذاها يبقى الرجـاء لمن تحمـل صــابرًا  يلق العــلا ويزيـح عنـــه رداهـــا أوقـــد بقلبِــك نور إيمــانٍ يُـضِي فـتراه يسمــوا مشـــرقًا بضيــاها سـر في الـدروبِ متـوكلاً ومعززًا فالحــق يعــلي مــن أراد هُـــداها وَافِ الديـار وأنـتَ شــامخ هِمــةٍ تلــقى الثمـــار وتنعـــــم بثـــراها أبشِــر بفجـــر بعــد ليــلٍ حـــالكٍ فـالنصــــر آتٍ مبهِــــجاً لســـماها

ثورة الأحرار

صورة
ثورة الأحرار الأديبة د. صباح الوليدي سبتمــبرُ التحــريرُ يا رمــزَ الفِـدا يا ثـورةً تفجّـــرتْ مثــلَ الحِــمَمْ يا عيـدَنا الأسـمى ويا رمـزَ الـوفا فيـكَ اعتلـتْ أمـتُنا أُفُـقَ الشِــمَمْ قـد بددتْ ليلَ الطغــاةِ وأوقــدتْ فــينا الضيــاءَ ومَجّــدَتْنا بالقِــيمْ يا ثــورةَ الأحــــرارِ يا نــورَ الأزل  يا فجـرَنا البـاقي ونـبراسَ العِلـمْ جـادتْ دمـاءُ الأُسْـدِ فيك كـرامةً فـارتدّ كلُّ الظلـم يكسـوهُ القَسَـمْ  يـومُ البطـــولةِ فيـك عهــد خًـالدٌ  سيظلُّ يسطعُ عاليـا فوقَ القِــمَمْ أقسمتُ يا وطني ستبقى شامخًا لن نَرهَبُ الطغيانَ أو قيد الحكـمْ أقسمــتُ أن أحـمي ثراكَ مُمَـجّدًا وأذودَ عنـكَ بكـلِّ عـــزمٍ لا يُضَـمْ لن تنتـهي ذكــرى الأُبَــاةِ وثــورةٌ  بها انقـضى عهـــدُ الأئمّــةِ للعَــدَمْ سنعـيشُ أحـرارًا ونحـمي أرضَـنا  حتى يزولَ الظلــمُ من كلِّ الأُمَـمْ

المولد النبوي

صورة
المولد النبوي الأديبة د. صباح الوليدي أشـرقت ذكـرى الحبيبِ المصطفى وتـزينَت بالضيـاءِ الأرضُ والسـماءُ وَتَفَتـحَت فِي الدَّهْـرِ أزهـارُ الهُـدى وَتكَســرَت فِي الليْـــلِ مِنـهُ دُجَــاءُ وَالــرُّوحُ وَالْمَـــلأُ الْمُهَيْـمِنُ حَـــوْلَهُ شَغَــــفٌ وَأَجْنِحَـــــةٌ لَهَــا خَفَقَـــاءُ نُـورٌ تَسَــامَى فِي الْــبَرِيةِ فَـانثنَـت أَستَـــارهَا وَانجَــلَى عَنْهَــا غِطَـــاءُ هـو أحمـــدٌ المختــارُ طــه ســـيـدٌ في الـذكـــر لـلألبــابِ فيــهِ بهـــاءُ جِــبرِيلُ وَافَى بِالرسَــــالَةِ هَـــاتِـفًا ومَــضَى يُهــــزُّ لِـــوَاءَهُ كــل لِــوَاءُ قال اقرأ العلقَ فارتجفَتْ جوانحُهُ فنـادَى دثّروني إذْ غشــهُ الإيحـاءُ وغشــاهُ نورُ الـوحيِ حـتى خــالَهُ وتعطـــر التنـزيل في غــار حــراءُ يا مـن هــديتَ الحــائرينَ بنـورِكَ فتنـــاثـرت أوهـــامُهُـــم أشــــلاءُ مَا جَـــاءَ فَجْـــرٌ فِي الدُّنَـا إِلَّا بَـدَا فِيــهِ الضِّـيَـــاءُ وَنُــورُكَ الإِبــــدَاءُ  يا مرسـلَ الفـرقانِ قُمـتَ مُطَــهرًا وبكَ أسلمتْ للحق أعناقُنا الشماءُ جَاءَ الهُــدَى وَالْكـوْنُ ضَاقَ بِظُلْـم...

غريب روح

صورة
( غريب روح ) الأديبة د. صباح الوليدي  يـا مــالك القلــب الــذي أحــيا الفـــؤادَ وأزهــرهْ منحـــتني عهـــد الـوفـا ثـم ارتجلــــتَ لتبْتِــــرهْ قد كـــنت حلمـــاً عـابراً يمحو الجـراحَ ويجــبرهْ لكـن غـــدوتَ كـــخنجرٍ يُدمي الفـــؤادَ ويغــدُرهْ علمــــتَ عـيني أن تـرى نـورَ الحيــــاةِ وتُبصــرهْ ثم انطفأتَ فصـرتَ نارًا تشوي الضلوعَ وتسعـرهْ لـن تُنـــقذَ الأعــــذارُ مـا قـد كــنتَ يومـا تُكسـرهْ فالجرحُ إن مسَ القلوبَ مـا عـــادَ شـيئًا يُجـــبرهْ والحــب عهـدٌ لو خُذلت ما كـان دمــعي يغفـــرهْ ما كان قلبي في الأسى يطيـــق غــدرًا يعـــذرهْ فقد غدوتَ غريبَ روحٍ خـــانَ الوفـــاءَ ودمــرَهْ

كبرياء العاشقين

صورة
كِبرياء العاشقين الأديبة د. صباح الوليدي قــد كـان في قلـبي إليـكَ مـودةٌ لكـــنَ جفـــــوكَ استبـــد فمــزقَه ما عاد في دربِ الهوى ليَ موطِنٌ غـيرُ الحـنينِ إذا استعـادَ تواثُقَــه فــأردتُ أن أنـسى ولكــن الهــوى عـــادَ اشتيـــاقاً ثــمّ زادَ تعلــــقَه مــا بـالُ قلبـــكَ كلّـــما نــاديتُـــهُ زادَ الجفـــاءَ وقــلّ فيـكَ ترفُّقَــه كــم مــرةٍ نـادتــكَ روحي باكــية أهملتها وغــدوتَ قلـبي خــــانقَه يـا ســـالبـاً مـنّي فــــؤاديَ كلــــهُ إن كــنتَ لا تهـواهُ فــاترك رِافقَـه فاذهـب إذا شـئتَ الجفـاءَ فإنني لي قلـــبٌ أبيٌّ لا يُـذلّ لخــافقــه لي كــبرياءُ العاشقــينَ إذا هـوَوا ما ذلَّ قلبي في الهوى أو مرهقَه

لا تأمن الدنيا

صورة
لا تأمن الدنيا  الأديبة د. صباح الوليدي أرى الدهـــر لا يبـقي عــزيزاً مكرماً فـأيـاك أن تأمنــه يومـــا وتخـــدعا تريـك الليــــالي وجههــا المتبســما وفي طيهــا غـــدرٌ يُـهيئ مصــرعـا ولا تأمــن الدنيــا وإن لان جـــانبٌ فـفي كـل لــينٍ قـد يخــبأ موضـعا إذا ضحكـت أيامه سـاعةً أو برهـةً فـــذاك نذيـرٌ أن تُســـاق وتُجـــزعا فصــبراً عـلى الدنيـا وكـن متيقظاً ولا تتخــــذها موطــــنا فتفجــــعا تعـــود على الصــبر الجميــلِ فــإنهُ سـلاح امرئٍ بالحلم قد بات مرجعا وكن بين طوفان الخطوب كصخرةٍ تصـــد الأذى لا تنحــني أو تجــزعا فمـن يكثر الشكوى يهن بين الورى ومـن يتجــلد يستدر العــز مــرفعا وما الدهر إلا مرآةُ النفس إن صفت رأت فيــه نوراً أو ظــلامـاً مضلــعا فكـن واثقــاً بالله في كل خطـــوةٍ فمـن يتوكلْ لن يخيب ولن يخدعا وإن خــانك النـاس الزمان وغـدره فحسبــك رب لا يضيــع مـن ســعا

استر عيوبك

صورة
استر عيوبك الأديبة د. صباح الوليدي  الظـــلمُ لـو طـــالَ الزمــانُ بأهـلِهِ فــلهُ جـــزاءٌ لا يُــردُّ ولا يُؤخَّــــرُ واللـهُ يمهـــلُ إن ظلمـــتَ ولكنــهُ يأتيــك عــدلًا والقصــاصُ مُقــدَّرُ لا تذكــرِ العــوراتِ إن لــم تُبصِــرُ وانظــرْ لنفسِـكَ كم بهـا من منكـرُ استُرْ عيـوبَ النـاسِ واتركْ ذمَّهـم فـالحــرُّ بـالعفــوِ الجميــلِ مُبَشَّــرُ واشغــــلْ بنفســك وداوِ عيـــوبَها فالنــاسُ كـمْ فيــها ذنــوبٌ تُغفَــرُ لا تجعـــلِ الســرَّ الكــريمَ مَهـــانـةً تُفشي بـه فالخــزيُ فيمـن يَجْهَــرُ واحذرْ لسانَكَ أن يكونَ سهــامَهم فالجـرحُ منـكَ يمـيتُ مـا لا يُقــبَرُ واخفـض جناحَـك للأنامِ تواضـعًا فـالعـزُّ فيمن في القلــوبِ مُظفَّــرُ واكـففْ يديـكَ عـن الأذى متزودًا بالخــيرِ فـالـزادُ الكــريـمُ مُدَّخَـــرُ واصمتْ إذا خاضَ الجهولُ بباطلٍ فالصمــتُ زيـنٌ والعقـــولُ تُفكِّـــرُ لا تغتــررْ بثيـــابِ زُهــدٍ ظـاهــرةٍ فالجـوهرُ المحمـــودُ كـــنزٌ يُذكَــرُ خُــذْ من حكيمِ القومِ سرَّ تجارِبٍ فالعقـــلُ بالتجــريبِ دومًا يُنضَـرُ وارحــمْ ضعيفًا قد تهـاوى حِمـلُهُ فلــ...

صوت القبور

صورة
🌑 صوت القبور الأديبة د. صباح الوليدي أنصـت لصـوتِ القـبرِ ينـذر غافـــلاً  ويقـــول ويحــك أيـن زاد عبــورك يا نفس ويحـك كم جهلـت مصيرك وغفلــت عـن درب الهــدى ونـذورك ونسـيت لحـدك والــردى في دربـك ومضـيت ترضـين الحيــــاة بـزوركِ سـار الزمــان وأنت في نـوم الكـرى تلهــين في لهــو الحيــاة وســرورك تنســين أن المــــوت خلفـــك آتــياً وستنكـرين الحـق في يوم نشـورك أيــن الجمـــال وأيـن جـــاهـك كلـه أيــن الذيــن تفاخروا في حضـورك أيــن القصـــور و أيـن مــــالك كلــه هل سـار شيء منـه صـوب قبــورك سيعــود كـل الخلـــق قــبراً ســاكناً وتــذوب أوهـــام العُــــلا بغـــرورك هـذي القبــور أمـام عينـك شـاهـدة تبــكي الحيـــاة وتشهــد مستــورك يا نفـس ويحـك كم جهلـت منــازلًا ونسيـت لحـدك والــتراب جــذورك ومضــيت ترضــين الحيــاة لغــاية وغفلـت أن المـــوت بلحظه يزورك يا نفــس عــودي فالنجـــاة لطــائع إما جنـان الخلـد أو جحيم شرورك فاستغفــري رب السمـــاء وارجـعي وتـأهـــبي فغــــــداً يـأتيـــك دورك

رثاء وطن

صورة
رثاء وطن الأديبة د. صباح الوليدي موطني منـذ الطفـولة هـام بي صـوته العـــذب ونبــعٌ مـن لـبن ثم لما اشتـد خــبث الحـاقدين مزقـوا حــلمي وأوقـدوا الفـتن يا ترى هل يسمــع التـاريخ بك كيف كنت وكيف صرت يا يمن مـن سعيـدة ضـاحك إشــراقها إلى حـزن في ثراهـا قـد سـكن ضاق صدري والقصائد ما كفت عن جـراح في الحـنايا والوطن  قـــد توالــــت نكبــــات فـــوقه كلـما لملمـتُ جــرحاً عــاد طَـن أيـن أبنــاء الحــمية إن مضــوا هل تخـلوا أم تراهم في الوسن أين سيف الحق بل أين الضمير قـد غـدونا في متاهـات الزمـن والمــدى نارٌ ودخــانٌ وصــدى صوت وطني في ركامٍ أين من كانت اليمن السعيدة في المدى مهــد فجـــر ومــأوى كــلّ فــن أرض سبــأٍ والكــرام إذا سعــوا صـاغوا المجــد وعـانقنا القـرن فــإذا الأحـــــلام تبـــكي أمــها وإذا التـــاريخ يــرثي مـا دفـن قــد تبـــدل وجــهها واغتـــالها مـن تواطـأ من باعــها بلا ثـمن تحــت أنقـاض البيـوت حـكاية وأنين الطفـل في الظلـمة رسن أكلتــه الحـــرب حـتى عظـــمه واستباحــت أرضـه كل المـحن كـل جــيشٍ مــر فيــها خلــفت موقدًا يفني ومـوتا في العـدن غــير أني رغـم دم...

رثاء

صورة
رثاء   لروح الشاعر ياسين محمد البكالي  بقلم: الأديبة د. صباح الوليدي أيا ياســــينُ مـا غــابَ الضيـاءُ           و لكـــنَ الفُــــــؤادَ بـهِ بكــــــاءُ رحلـتَ ومـا يزالُ الحـرفُ حـياً               يُجالسُنا ويُشعــلُ فينــا الدعاءُ فمــا زالـت تُنـــاديكَ القـــوافي               وفي ذكــراكَ يســكنُها الرجـــاءُ كـــتبت البــوحَ قُـربى للــمقابِـر كــأنَ الشِــــعرَ ديــوانُ الـــرثـاءُ كَــأنَ المـوتَ يسـكنُ في يديـكَ و تكــــتبــهُ بشــــــوق و نـــداءُ سكـنتَ القـبرَ يا بحـــرَ المعـاني               وهل في الحرفِ بعدكَ من عزاءُ كتبتَ الشـعرَ فانفجـرتْ قلــوبٌ                بهــا صــــدقٌ يُكـــللُها الـوفـــاءُ أيا ياســـينُ فـينا الحـــرفُ حيٌّ                وفيـكَ الشعــرُ قد لمسَ السمـاءُ رحلـتَ وهـل لِجـرحِ الشعرِ طبٌّ  ...

بوح الحروف

صورة
  بوح الحروف ) الأديبة د. صباح الوليدي داويــتُ قلــــبي بـالمـــــدادِ لأنّـــه لم يُجــدِ طبً في شـفاءِ مـواجعي وكـتبتُ وجـهي في المــرايا غــربةً تشكـو انطـفاءَ النـورِ بين مواضعي و بكــيتُ صمــتًا لا يُفســرهُ ســوى حـرفٌ تكسرَ في ارتعـاشِ أصـابعي أخفيتُ نبضي في الـحروفِ تَعـففًا فالحرفُ أشرفُ من نحيبِ مجامعي وسكـبتُ دمـعي في الدفـاترِ عـلّني أشفي انكساري من جراحٍ فاجــعي كــم ليــلةٍ نزفـــت عيــونُ دفــاتري وسهِـرتُ فيها في وجومِ مضاجعي أشتــاقُ نبـضي حــينَ كانَ مُـرفرفًا قبــلَ التصدّعِ في شقـوقِ مواقـعي قـد كــنتُ أبني مـن رجــائي سُـلـمًا فهوى الرجـاءُ وتاهَ حـلمُ الطــامعي لكـــنني أبــقى و الكتــــابةُ مهـــربٌ ألــقى به صــدقَ الشــعورِ اللامــعي عــالجـتُ جُــرحي بالحــروفِ لأنني ما عــدتُ أرجـو للطــبيبِ مـراجعِي فاصغـوا لبـوحِ الحـرفِ لا تستهزئوا فالحـرفُ قـبرٌ والســطورُ مجـامعي  ما كلُّ مـن كــتبَ الحــكايةَ عــاشها لكــنني أنـا الحـــــكايةُ لمــــدامـعي  إني وجـــدتُ بحـــبرِ قــلبي عِــزتي ولقيتُ في لغتي طــريقي الواسعي ما خـابَ من جعلَ الحروفَ رسـائ...

صلي على النبي

صورة
(صلي على النبي ) الأديبة د. صباح الوليدي صلوا على الهـادي البشـيرِ فإنهُ نـورُ القلـوبِ ومَفــزعُ الأزمــاتِ صلـوا علــيهِ وسلـموا وتوسلـوا يَشفع لكم في مَوقفِ الحسراتِ هو شافعُ الخلقِ الكرامِ جميعِهم في يومِ حشـرٍ موحشِ العثراتِ نورٌ أتى فالدهــرُ أشـرقَ وجــههُ وغـدت بهِ دُنيــا الـورى بَهجـاتِ صــلوا علــيهِ بكـلّ حـــبٌ دائـمٍ تُهــدى القلــوبُ بنـورهِ نَفحــاتِ ما مـن مُصلً في الدُجى متبتلٍ إلا أتـــــاهُ اللـــــهُ بالخــــــيراتِ إنَ الصلاةَ على الحـبيبِ وسيلةٌ فيهـا الشفــاءُ ومَطلــعُ الـبركاتِ يا قلــبُ زدْ بالصــالحاتِ تـودّدًا واسلكْ طـريقَ النورِ والصلواتِ فـمحمدٌ بـابُ القلــوبِ إذا دَنَـت منـهُ استنـارتْ أنفُـسُ الظلُـماتِ صلوا عليهِ وسلـموا في خشـعةٍ تُمحى الذنوبُ وتُرفعُ الدرجـاتِ يـا ربَ بالمختــارِ بلغنــا الــمُنى وارزقنا حسنَ الختـامِ والثبـاتِ صلى الإلـهُ عـلى الـنبيِّ مــحمّدٍ مـا لاحَ بدرٌ واشتـقت النسمـاتِ

بوح الصباح

صورة
(   بوح الصباح   ) الأديبة د. صباح الوليدي  ونثرت في بوح الصباح تحيـة شفقـاً يذوب بنبــض كل عتاق وبـدأت يا ربـــاه أرفـــع حبنــا دعـوات قلـب بالشـروق خفاق يا مـن إذا نـاداه عبــدٌ خاشــع أغـدقـت بالألطــاف والإلحـاق أسعــدنا يا مبــدعاً في فضـله بجنــانك الفيــاض بالإشـــراق وارزقنـا طِـيب النوايا طاهِـراً وضيـاء فجــرٍ سـاكن الآفــاق واجعـل صبـاحنا ستــراً دائمـاً واكسُ المدى بالأمن والانعتاق وامنح ربى أوطـاننا سلْمـاً كما تَهب الصباح نوراً من الأحداق هـذه مناجــاة المحـب كتبتـها شـوقا إليــك وســر كل عنــاق

رفعة التواضع

صورة
(    رفعة التواضع    ) الأديبة د. صباح الوليدي مـن تكـبّر عــاش بـ الدنيــا صغـير ومـن تواضــع بين خــلق الله كبر مـن توهّــم بالمنــاصب مـا يطـير حــين غــاب ومــاله بالدنيــا أثـر العظيــم بعــين خلــق اللـه كــبير الكــرامـة مــا تـجي يــومٍ بالكـبـر كــم فقـيرٍ عـــايشٍ عمــره قــرير وكــم غـنيٍ داخـــله هـــمّ وكــدر الذهـب مـا قـيس قـدره بالشـعير لا يغـــــرك منصبـــك بـين البــشر النفــوس الكـبر مـا تــرفــع كسير من تواضع في قلوب الناس ظفر والعـرب تشهـد على فعـله الكـبير        من مشى بالطيب ما عمـره خسر والـردي لـو يمــلك المــال الوفـير مـا يســاوي عــند ربـك شيٍ يُـذَر مـن خضــع للـه رأســه لـه نصـير من رفع راسه على الناس انكـسر

مجرم حرب

صورة
(   مُجْرِمُ حَرْبٍ  ) الأديبة د. صباح الوليدي يا صــانِعَ المأسـاةِ في أرضِ اليَمَـنْ يا قـاتِـلَ الأحـلامِ في فجْــرِ الزَّمَـنْ يـا نـافِـخَ الأحقــادِ يـا نَـذْلَ الـوَرى يـا غـادِرَ الأوطـانِ يا أَصـلَ المِحَـنْ ألقيــتَ نيــرانَ  الجحيـــمِ  بغــارةٍ و قتلــت أرواح الصغــار بـلا ثمــن و سِـرْتَ فـوقَ دمـاءِ شعــبٍ صـابرٍ تستلُّ منه الروحَ في عُمـقِ الشَّجَنْ ترامـبُ يا سفّـــاحَ حـرب مُجـــرمًا يـا ذَيْــلَ نِتَنْيـاهو  وخنــزيرَ العَفَـنْ كُـلاَّكُمــا عــارٌ  عـلى  وجـهِ  الثَّــرى وعلى جبينِ الحقِّ في وهجِ المِحَنْ قصفْتـما  أرضَ الحضـــارةِ  وغــزَّةً ومــلأتما الآفــاقَ قتــلاً في ضَّغَــنْ هدمْتــما مـــأوى الضعيــفِ و داره صـوتَ الـبراءةِ أن ينـوحَ بلا وَطَـنْ و العــــالَمُ الأعــمى تواطـأَ صــامتًا باعَ الضمــيرَ وخــانَ ميثـاقَ السُّنَنْ يا ويحَهُـــم باعــوا العـــروبةَ كُلَّــها بسجـود للطغيانِ في سـوقِ العَلَــنْ لكــنَّ  في  يمــنِ الإبـــاءِ  مـلاحمًـا تصحـو على أمـلِ الفخـارِ بلا وَهَـنْ و سيَبـز...

يمني فلسطيني

صورة
( يمني فلسطيني ) الأديبة د. صباح الوليدي وإنْ سـألُوكَ عـن اسـمي فقـــلْ يَمـنيٌّ فِلَـسطيني وَجَـعُ صَنعــاءَ في قلـبي و غَـــزَّةُ في شَــــراييني أنا الجُــرحُ الـذي يَنــزِف  وصـوتُ القُدسِ يَدميني تَبكي الشمسُ في أرضي وتَـدمــــعُ في بســـاتيني وتَســــكنُني وتُحــــرِقُني وتُشعــــلُ في بـراكــيني هَـــواها طُهــرُ مُعتَقَــدي ودَمــعُ الوَجـــدِ يَـرويني وتَبــقى رغــــمَ نـازِفِهـــا كــأنّ النبـــضَ يُحــييني هُنـــا طِفـــلٌ بـلا مــأوى هُنـــا جُــــرحٌ يُنـــاديني هُنـــا أُمٌّ تئـــنُّ بصَــــمتٍ  صــوتُ القهــرِ يُقصـيني حُــروبٌ دمَّــرَتْ وَطــني و غَــزَّةُ اليــومَ تُكــويني وصـمتُ القَــومِ يَخـنُقُني فمَـــن بــاللــهِ يُنجــــيني عُــــروبَتُنا بــلا صـــــوتٍ  كــأنّ الحـــرفَ يُفـــنيني ولكــــنّي أرى فَجــــــــرًا  يُلَـــوِّحُ خلـــفَ تَكفــيني فِلــــسطـينُ الـتي تَحيــا وتُولَــدُ رغـــمَ ســاجيني سَتَبــقى في دَمي نَبضًــا  وتـزهــرُ فـي مــــأسيـني

من أين جئتِ

صورة
(    من أين جئت ؟  ) الأديبة د. صباح الوليدي وضـــعَ الإلــهُ محبتَـك بضلـوعي وكأنّمـــــا فيــك الغـــــرامُ منادي وكأنّمـا أنت امتزجـــت بمهـجتي وطــرفُ عينِــك غــازيًا لفـــؤادي من أينَ جــئت إلى وتيني خِلسةً ونهــبت قلـــبي مُقلــتي وودادي لو كنتَ تعلــمُ ما فعلـتَ بخـافقي وكــذاك عقــلي ضــائعٌ ورشــادي أحييــتَ قلــبًا كانَ مــيتًا ممــزقًا ونفخــتَ فيـه الروحَ بعدَ رمـادي مـا كانَ قلـبي غـيرَ قـبرٍ موحـشٍ يصُـــدُّ كــلَّ مُحــبّتي و عنــــادي مـن أين جـئـت؟ و مـاذا حـلَّ بي عَــجَبًا لقلـبي مـن غــرامِ فـؤادي وسكبتَ في دربي رحيقَ محبتي حتى غـدوتَ النـورَ في ميعــادي يا مـن أسرْتَ الحُسنَ في نظراتِهِ فأذبتَ روحي في لهيـبِ سُهـادي فاخترْتُ عشقَك عن يقينٍ نابضٍ ما عـادَ قلبي في هــواك حيـادي

مدري

صورة
(  مدري  )  وإنْ سَــألوكَ عـنْ يَمَــني أَينَ القصف؟ قُلْ : مدِري وعـــنْ طفـــلٍ وعــنْ أُمٍّ يُبـــادونَ فقُــلْ : مـدري وعــنْ شيـــخ مدفـــونٍ يُنـــادي: انكَسَــرْ ظهـري وعـنْ أوجـــاعِ مكلــومةْ تَصيـــحُ: اللهُ يـا قَهـــري على وَطني الذي يُقصَفْ على شَعبي دَمَى صَدري وعنْ قَصفِ بيوتِ الناسْ فَقُــــــلْ:  واللهِ  لا  أَدري كـمِ الشهــداءِ والجـرحى وأينَ القَصْــف؟ لا نَـدري وكُــنْ أَعجَـــمْ أو أَعــمى ولا تَعلَـمْ ما الّذي يَجـري كَباقي العُــربِ فلـتَصمُتْ عن الأقصى وعنْ غَـدري وإنْ سـألواكَ عـنْ وَطني لِماذا يُبـاد؟  قُــلْ: مِدري فهــلْ يَنفَعْكُـــمُ صَمْـتي؟ إذا أَصبَحــتُ في قَـبري؟ أيـا عُـــرْبًا بــلا نخـــــوَةٍ كفـاكــم إرحمـوا كسـري ذَبَحْنا الصمتُ في وَطني وخانَ الصّوتُ في الحَشْرِ علـينا العــارُ لـن نَسكــتْ كَباقي العُـربِ عنْ عِـبري الأديبة د. صباح الوليدي 

تاج الكرامة

(  تاج الكرامة  ) الأديبة د. صباح الوليدي يا ربّ لا تجعل عزيزَ النفسِ في الدنيا ذليلْ و لا تـرفـــع مقـــامًا مـا يليــقْ بـأنــذالٍ لها و لا تمـكّن مـن وضيـعٍ ناكِرٍ للقـلبِ الأصيلْ و لا تُـذِلّ الأصـلَ تُخضِــعْ هيبـةَ أبطـالٍ لها لا تُهِـنْ شهمًـا عـزيزًا صـار في الدنيا ضئيلْ و لا تُعــزّ الـذلّ لا تـرفــعْ مقــامَ أهــوالٍ لها الحُــرّ لـو جــاعَ الكــرامـةْ مـا يبـدّلْها بديـلْ يمــوت واقــفْ مـا يعيــشْ بـذلّة أنـذالٍ لها مـا كُـلّ مـن لبِـسَ العمـامةْ يرتقي للتبجيـلْ و لا كُلّ من زخرفْ كلامهْ يرتقي بأفعالٍ لها الطيبُ إن غـاب اسمهْ ظلّ في العليا جليلْ و النـاقصْ لـو تزيّنْ تبقى العيـونْ تذلالْ لها من باعْ نفسَه بالرخـصْ عـاش منبـوذٍ ذليلْ و من صـانْ قـدره عـزّهْ يعلو على جبّالٍ لها العـزّ لا يُشتـرى و لا يُهـدى لعـاقل أو جهيلْ هذا طريقْ أهل الوفـا ما كُـلّ نفسٍ طالْ لها إياك أن تَبعَ الأصالةْ لو طغى الجوعُ الثقيلْ فالمـال ما يجـبرْ نفـوسٍ انكسـرتْ آمالْ لها يا ربّ لا تجعـلْ رجايَ ببـابِ من دنيـاهْ ميل منْ مـدّ كفّ الذلّ لغـيركْ ما كسـبْ إلا بلاها واثبُت فإن الوقفـة الشمّ...